Loading the player...

إن الله سبحانه جعل الفتنة والإبتلاء ملازمة للمؤمنين لا بد أن تحصل لهم ولا يستفيد منها إلا من صبر وثبت أو أحدثت له الفتنة إنابة ورجوعاً إلى الله عز وجل.

وقد ثبت الرسول صلى الله عليه وسلم والرعيل الأول على ما اعترضهم من فتن ومحن فاستفادوا منها عزماً وتصميماً على مواصلة الجهاد واستفادوا منها توبة وإنابة ورجوعاً إلى الله فهو الملجأ والمغيث في جميع الأحوال إلى غير ذلك من الفوائد القيمة وذلك لإدراكهم لحكم الفتن والابتلاءات ولمعرفتهم بربهم وللغاية من خلقهم فكل ما كان العبد بالله أعرف كان على قضائه أصبر ولأمره أطوع .

التعليقات
مواضيع ذات صلة